نقدم مانرى انه سهل التطبيق وقادر على تغيير مستوى معيشة البسطاء
اولا - اسعار الادوية كيف يتم زيادتها بنسبة كبيرة وثابته على الجميع -
هل تم حساب التكاليف الفعلية لكل دواء ومن ثم وضع هامش ربح يرضى المنتجين - اين دور وزارة الصحة فى الرقابة على شركات الادوية وتحديد التكلفة الحقيقية - لو حدث ذلك فسوف يؤدى الى تراجع الارتفاعات الغير مقبولة فى الادوية ويلمس ذلك رجل الشارع وبالتالى يشعر ان الحكومة والمسؤلين يقومون بواجبهم نحو المواطن - ليس المهم ان تحصل الحكومة على ضرائب حتى لو كان هناك مغالاة فى الاسعار
ثانيا - العملة الصعبة التى تستنزف ونحن لانبحث عن الاسباب ونعلق الاسباب عن قلة التصدير او زيادة الواردات - هناك شركات اجنبيه تعمل فى مصر وتحقق ارباح مبالغ فيها جدا جدا - مثلا شركات الاسمنت تحقق ربح صافى 500 جنيه فى الطن فكيف يحدث ذلك مع العلم ان المستثمر الاجنبى صاحب شركة الاسمنت يقوم بتحويل المكسب الى عملة صعبة من السوق وباى سعر لانه حقق مكسب كبير ومن ثم يقوم بترحيلها الى بلده لانه لايعنيه ان نستنزف عملة او نحتاج عملة - العلاج بتحديد تسعيرة جبرية للاسمنت والحديد وكافة المنتجات والتى ينتجها المستثمرين الاجانب وفى حالة رفض المستثمر الرضوخ لقرارتنا يتم طرح حصته مما يمتلكه من اسهم فى البورصة المصرية على ان يتم البيع للمصريين ولابد ان لايكون الهدف من عدم الرقابة هو دفع المستثمر ضرائب فلو حسبنا مايتم دفعه من ضرائب ومايتم ترحيله من اموال للخارج لعرفنا الكارثة
ثالثا - نحتاج الى تدبير عملة صعبة لسداد فوائد القروض اوسداد اقساط القروض او الاستيراد للسلع الاستراتيجية -
العلاج طرح قطع اراضى للمصريين بالخارج فى محافظات عديدة بالعملة الصعبة ويتم تكوين مجموعات او اتحادات لادارة التنفيذ والبناء والتشييد بمعرفتهم حتى نوفر لهم فى مايقوم به المستثمرون الوصوليون وبدلا من بناء مدن بواسطة المستثمر على غرار الرحاب ومدينى يتم ذلك بمعرفىتهم وبالتالى نحقق دخل يفوق مانحتاجه من قروض من صندوق النقد وخلافه - ويتم بيع مناطق الخدمات داخل كل مدينة مما سوف يتم طرحه بالعملة الصعبة كذلك وللمصريين فى الخارج مع عمل مدن صناعية قريبة من تلك الاراضى وتباع بالعملة الصعبة وطرح مشاريع تتكون من خلال شركات مساهمة على ان يتم اختيار المشاريع من خلال افكارالعاملين بالخارج وخصوصا الصناعات القابلة للتصدير وتساهم بعمل اضافة للاقتصاد وتستوعب ايدى عامله
رابعا - ارتفاع اسعار اللحوم والاسماك
يتم الاهتمام ببحيرة ناصر على ان يتم تفعيل اسطول شركة النيل للنقل النهرى لان تكاليف النقل النهرى تقل عن النقل البرى وبالتالى يتم عمل شركات صيد متخصصة وييتم استلام الانتاج منهم وتوزيعه على كافة المحافظات للنزول بسعر الاسماك النيلية وكذلك عمل بحيرات استزرا ع فى المناطق الصحراوية المتاخمة لشاطىء البحر الاحمر او المتوسط وذلك بعمل احواض باعماق بسيطة ولها مداخل مياه على البحار وعمل استزراع فيها وانشاء قرى خدمية من الشباب لتشغيلهم فى المزارع
كذلك العمل على تخفيض الجمارك على مستلزمات الانتاج الداجنى او الغاء الجمارك والضرائب نهائى وعمل تحديد دقيق لاسعار الاعلاف المنتجة حتى لايكون هناك مغالاة فى المكسب وبالتالى يؤدى ذلك الى النزول بسعر اللحوم الحمراء والبيضاء لان المطلوب تخفيض الاسعار على البسطاء وذلك بالحد من الجمارك والضرائب
خامسا - المشكلة الامنية فى سيناء
سيناء طبيعتها قبلية بمعنى ان كل قبيلة تعرف من يدخل فيها ومن يخرج منها وبالتالى لابد ان تكون العملية الامنية من اهل سيناء وتكوين مجموعات امنية من شباب سيناء ودفع مرتبات محترمه لهم ويتم ادارتهم بواسطة جهاز الشرطة وتجربة هذا النظام لعدة شهور والاعتماد على الطائرات بدون طيار على مدار الساعة - على ان يكون هناك تكدث بشرى فى سيناء وبدلا من الاهتمام بالساحل الشمالى ناحية مطروح يتم الاهتمام بالساحل الشمالى ناحية العريش لفتح فرص عمل لاهل سيناء وعمل رواج اقتصادى يحقق لاهل سيناء مستوى معيشة محترم ويجعلهم يعزفون عن الانضمام للجماعات الارهابية التى تستقطبهم من اجل المادة .
سادسا - الابتعاد عن افريقيا
احياء شركة النصر للاستيراد والتصدير والتى كانت تتواجد فى كل الدول الافريقية وترصد كل مايتم تدبيره او التخطيط له واحياء التبادل التجارى مع دول القارة ولاننسى التواجد فى الماضى وكيف تم تدمير الحفار الاسرائيلى فى غانا - الشركة كانت طبيعتها بجانب الاستيراد والتصدير رصد كل شىء والتحرك فى الوقت المناسب - وعندما تم انهاء مهمة هذة الشركة حدث مانحن فيه الان
سابعا - الاستيراد الحكومى ( القمح ومستلزات الاعلاف )
يحدث من المستوردين المتعاقدين مع الحكومة ان يقومو باستيراد ارداء الانواع حتى يحققوا ارباح رهيبة ولايهمهم صحة المواطن ونتذكر القمح المسرطن ونتذكر بعض المواد الغير صالحة للاستهلاك الادمى وبالتالى لابد ان يكون هناك تفعيل لدور السفارات وتقوم السفارات بالاستيراد - فلو احتاجت الحكومة الى قمح مثلا يتم ابلاغ السفارات المصرية فى كل دول العالم برغبة الحكومة فى استيراد قمح وتقوم كل سفارة بارسال الاسعار فى البلد المتواجده فيه والكميات المتاحة فى البلد وبعد دراسة كافة العروض المقدمة من السفارات وجودتها يتم التعاقد بين السفارة والدولة مباشرة ونوفر فى ما يتم نهبه من عمولات ومجاملات
ثامنا - الشركات المتوقفه عن العمل قطاع عام
هناك العديد من الشركات المتوقفه عن العمل منذ سنوات هذه الشركات بها المعدات ولاينقصها الا ان تعمل وتضيف للاقتصاد ولكن التوقف ودعوى انها تخسر فهذا غير مقبول لان اختيار الادارة القادرة على ان تحول الشركات من خسارة الى ربح - وبالتالى لابد الاتحدث مجاملات او محسوبيات فى اختيار القيادات المناسبة لادارة الشركات
بيع هذه الشركات او تخصيصها جريمة فى حق مصر وحق كل الاجيال القادمة
الكفاءة والجدارة ان تحقق نجاح بما لديك من امكانيات وليس البح عن اعذار للفشل
ومن لايستطيع ان يحقق نجاح فليترك منصبه -- لسنا حقل تجارب حتى ننتظر غيث من السماء - الوطنية والجدارة ان انسحب من مكانى مادمت غير قادر على الابداع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق